بنَت وزارة
الخارجية والتعاون الدولي استراتيجيتها استكمالاً لمسيرتها منذ قيام الاتحاد فصاغت
رؤيتها وعملت على تسخير الدبلوماسية الاستباقية لتحقيق التقدم في أولويات السياسة
الخارجية للدولة، وحماية مصالحها الوطنية، فضلاً عن تقديم خدمات رائدة وفريدة
للمجتمع فحرصت على توفير باقة من الخدمات المتميزة لمواطني دولة الإمارات أينما
كانوا وللمقيمين في الدولة والزائرين والدبلوماسيين بالإضافة إلى المؤسسات
والشركات ولم تدّخر فرق العمل في الوزارة جهداً لتصميم خدمات تتميز بالاستباقية
والابتكار.
ونالت الوزارة
خلال الأشهر القليلة الماضية تقدير القيادة الرشيدة للدولة لتصبح عنواناً للنجاح
والتميز حيث فازت في شهر مارس 2022 بلقب الجهة الاتحادية الرائدة عن فئة الوزارات
الأكثر من 500 موظف فضلاً عن جائزة أفضل جهة في تمكين الشباب، ضمن جائزة محمد بن
راشد للأداء الحكومي المتميز 2022 كما حصل عدد من القيادات على أوسمة وأوشحة
لامتيازهم في أداء مهامهم. أما في شهر سبتمبر 2021، تم تصنيف الوزارة ضمن أفضل 5
جهات حكومية في الخدمات الرقمية في إطار تقييم لأداء الحكومة الاتحادية وكفاءة
خدماتها ووصولها إلى المتعاملين في أي وقت وأي مكان.
تنتهج وزارة
الخارجية والتعاون الدولي ضمن قيمها تعزيز ثقافة الابتكار والمرونة واستشراف
المستقبل وتنمية حس المبادرة والمسؤولية في كافة مجالات العمل، فجهدت لتعزيز جودة
الحياة للموظفين والمتعاملين من خلال توفير بيئة عمل صحية وإيجابية وخدمات
استباقية ورقمية.
وأود هنا أن
ألفت النظر إلى عنصر جوهري في الوصول إلى التميز: الثقة بفريق العمل. فإن ثقة
القيادة بنا كبيرة وآمالها لنا كثيرة والرسالة التي لطالما جسّدتها الدولة في كافة
مبادراتها الاستثنائية أن لا مكان لكلمة "مستحيل" في قاموس دولة
الإمارات. ومن هذا المنطلق، قامت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بوضع ثقتها
بكوادرها وبشبابها وآمالنا لهم لا حدود لها، فهم يجهدون يداً بيد مع دبلوماسيين
وإداريين وخبراء محنكين من أصحاب الكفاءات والقدرات المتمكنة ويشاركون بشكل فاعل
في الابتكار المؤسسي وفي رسم مستقبل الوزارة ممّا أثر إيجابياً على التنمية
الشاملة جرّاء المبادرات والمقاربات الجديدة والمبتكرة.
سعت الوزارة
إلى تحفيز الابتكار وتشجيعه على كافة مستويات الهرم المؤسسي ليصبح جزءًا من
يومياتنا، فالابتكار في مكان العمل ليس له وقت محدد في الزمن بل هو عبارة عن
ممارسات وثقافات تلهم وتشرك الجميع باستمرار للوصول إلى الاستدامة. هي عجلة متى ما
تحركت، تفتح الآفاق للتميز. الارتقاء ثم التميز بالأداء المؤسسي يتطلب عزيمة وجهود
جماعية متناسقة على كافة مستويات الهرم المؤسسي ويعني ذلك أن كل فرد ضمن المنظومة
يعمل على وتيرة الفريق الواحد نحو الأهداف الاستراتيجية المرجوة.

تعليق (0)
تم إرسال التعليق !
فشل التعليق !