حرصت
وزارة الخارجية والتعاون الدولي على دراسة وتطبيق مجموعة من الاستراتيجيات
والأدوات والأساليب فضلاً عن البرامج التدريبية ذات العلاقة وذلك بهدف الارتقاء
بآليات العمل المؤسسي في مختلف الإدارات وعلى كافة المستويات في مقاربة شاملة، انطلاقاً
من حرص قيادات وزارة الخارجية والتعاون الدولي على
المشاركة بشكل فاعل في تحقيق رؤية وأهداف الوزارة.
وفي
هذا الإطار، استثمرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في نظام تخطيط الموارد
المؤسسات (ERP) والذي يحظى بشعبية واسعة حيث يعود بفوائد
متعددة الأبعاد وبزيادة في القدرة التنافسية ورفع شامل لكفاءة الإجراءات والخدمات.
وتطلب
ذلك تحديد عوامل النجاح الحاسمة في مرحلة تحضيرية ما قبل اعتماد النظام وتطبيقه
وذلك من خلال تحديد الثغرات والمخاطر ووضع الحلول الاستباقية وتخطيط آليات العمل
المثلى.
غير
أن أحدث الأنظمة والأدوات التقنية لا تجدي أي منفعة من دون قوى بشرية متميزة قادرة
على الابتكار والتكيّف مع التغيير.
فنجحت
الوزارة في تمكين الموظفين على كافة المستويات من استخدام وتطوير مهاراتهم
ومعرفتهم وخبراتهم ومن إطلاق العنان لإبداعهم إلى أقصى حد ممكن، فتوصلت إلى تعزيز الأداء
والإشراك والرفاهية في نفس الوقت من خلال تعميم الممارسات التنظيمية القائمة على
الأدلة.
وعمدت
فرق العمل إلى وضع الابتكار في قلب عملية التغيير فتم اتباع التمكين بشكل طبيعي
ليصبح الموظفون شركاء في عملية الارتقاء المؤسسي من خلال مساهمتهم في تطوير آليات
عمل جديدة وذلك لخير دليل على أن الابتكار في مكان العمل ليس له وقت محدد في الزمن
بل ينتج عن مجموعة من الممارسات والثقافات في مكان العمل تلهم الجميع وتشركهم.
وتفتح الأبواب أمام الإبداع والتميز.

تعليق (0)
تم إرسال التعليق !
فشل التعليق !